قيل في الأثر –
باب العلاقات العاطفية – "مراية الحب عمياء". وجاء في الشروح أن عين
المحب عن كل عيب كليلة.
فالحب يجعلنا
نتغاضى عن عيوب الشريك. لكن ليس بالحب وحده تستمر العلاقات. هناك بعض الصفات التي
ستقتل العلاقة وتحول الشريك من الشريك الحلم للشريك الكابوس.
ولإن الرجال
قوامون على النساء، نبدأ بعشر صفات وتصرفات تحول الرجل الحلم للرجل الكابوس.
1-
الأنانية: الرجل الأناني لا يرى سوى نفسه ولا
يحب سوى نفسه. يدخل العلاقات من أجل "نفسه" وينهيها لنفس السبب.
2-
عقدة الإضطهاد: هناك نوع من الرجال يفضل لعب
دور "المظلوم". شريكته دائمًا "مفترية" ولا تعمل على
"إسعاده".
3-
الكذب: الرجل الكذاب مشكلته في الأساس ليست
كذبه، بل تخيله أنه الطرف الأذكى في العلاقة وأنه يمكن أن يخدع شريكه طول الوقت.
4-
الكبر: الرجل المكابرلا يعترف بأخطائه أبدًا.
يشبه في ذلك إبليس بعد رفضه السجود لآدم. لا يكتفي بإرتكاب الذنب بل يطلب أن ينظر
إلى يوم يبعثون حتى يرتكب المزيد من الذنوب.
5-
المزاجية: الرجل حاد التقلبات المزاجية مثير
في بداية العلاقة. تبدو التقلبات المزاجية للشريك كمضاد طبيعي للملل. مع الوقت
والإنتقال بالعلاقة من مرحلة الإستكشاف لمرحلة الإستقرار تصبح التقلبات المزاجية
الحادة عائق وسبب مستمر لإثارة المشكلات.
6-
الإزدواجية: ينظر لذات الشئ بنظرتين مختلفتين
تبعًا للظروف. مثلًا، هناك بعض الرجال يحتفظون "بالوش الحلو" للغرباء،
ولا يستخدمون إلا "وش الخشب" مع زوجاتهم. هكذا تولد الضغينة! وهكذا
تنتهي العلاقات!
7-
"النسوانجي":
وهو الرجل الذي يتعامل مع النساء كما تتعامل الفراشات مع الزهور. ينتقل من زهرة
لزهرة ولا يترك زهرة دون أن "يتذوق" رحيقها.
8-
الغدر: رجل لا يفي بوعده، ولا يمكن أن تثقي
بما يقول ولا يمكنك ضمان تبعات ما يفعل.
9-
الرجل الذي لا يملك نفسه عند الغضب: تسبق
تصرفاته تفكيره وفي أحيان كثيرة لا يصل لمرحلة التفكير في التصرفات أبدًا!
10- "المنفسن": وهو الرجل الذي يضع نفسه في تنافس دائم مع شريكته
ويعمل على إحباطها ويخشى "تفوقها" عليه. ويتفرغ لتكسير مجاديفها وإغراق مراكبها السائرة.
ولا يهدأ بالًا إلا بعد التأكد من فشلها. لكن فشلها لن يغير من أمر
"نفسنته" شئ، سيعمل بكل الطرق على ألا تحاول الكرة مرة أخرى حتى يضمن
تفوقه، ولو وهمي ونسبي على شريكته.
يمكن أن تحول صفات
أخرى الرجل الحلم للرجل الكابوس، كعدم قدرته على الإهتمام أو إقامة علاقة على أسس
الإحترام المتبادل، أو الخوف من تحمل مسؤولية العلاقة .. الخ
ورغم إن مراية
الحب عمياء إلا إنه يمكن التغلب على هذه المشكلة بالتروي في إتباع الحلم. فالحذر،
ربما لن يحمي من القدر ولكن بكل تأكيد يحمي من سوء الإختيار!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
التعليقات: